عندما يعمل كاشف الحرارة بالأشعة تحت الحمراء المبردة، يعمل مبردها أولاً لخفض درجة الحرارة نفسها، بحيث يكون للمستشعر حساسية أعلى ودقة أعلى وخطأ أصغر ونطاق كشف درجة حرارة أوسع عند اكتشاف هدف. نظرًا لدقتها العالية وخطئها الصغير وحساسيتها العالية، فإن كاميرا التصوير الحراري المبردة تجعل نتائج الكشف أكثر موثوقية. في حين أنه من وجهة النظر هذه، لا يمكن لمستشعرات الحرارة بالأشعة تحت الحمراء غير المبردة الوصول إلى هذا المعيار، خاصة أن عدم تجانس مصفوفة المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء غير المبردة له تأثير كبير على خطأ القياس. إلى جانب ذلك، هناك بعض الاختلافات الفنية الأخرى على النحو التالي:
1) الفتحة النسبية (الرقم F)
تعمل كاشفات المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء غير المبردة على خفض حاجز الدخول إلى أجهزة التصوير الحراري. عند مقارنة أجهزة التصوير الحراري المبردة وغير المبردة، يجب الانتباه إلى الفتحة النسبية (الرقم F) وظروف الاستخدام.
يتم تحديد الفتحة النسبية لجهاز التصوير الحراري من خلال الرقم F لكاشف المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء. الأرقام النموذجية للفتحة النسبية لكاشفات المستوى البؤري المبردة هي من 1 إلى 4، بينما تحتوي كاشفات المستوى البؤري غير المبردة على رقم F نموذجي يبلغ 1. بعبارة أخرى، يلزم وجود تلسكوب بالأشعة تحت الحمراء بفتحة كبيرة لتركيز المزيد من طاقة الإشعاع تحت الحمراء على الكاشف.
2) سرعة الاستجابة
كاشفات المستوى البؤري المبردة هي كاشفات فوتونات ذات سرعة استجابة سريعة (بترتيب 10-6 ثانية)، وكاشفات المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء غير المبردة العامة هي كاشفات حرارية ذات سرعة استجابة بطيئة (بترتيب 10-3 ثانية). يتناقص أداء كاشف المستوى البؤري المبرد بسرعة مع زيادة تردد الإطار. على سبيل المثال، عندما يصل تردد الإطار إلى 200 هرتز، فإن انخفاض الأداء ليس واضحًا. عند 100 هرتز، تنخفض الحساسية الحرارية للكاشف بشكل كبير.
3) شروط الاستخدام
معدل الكشف عن كاشف المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء المبرد العام أعلى بمرتبتين من معدل الكشف عن كاشف المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء غير المبرد. عندما يصل أداء عناصر الكاشف إلى قيمة معينة، يلعب عدد عناصر الكاشف دورًا رئيسيًا في اكتشاف أهداف المصدر الممتد، والفرق في معدل الكشف ليس واضحًا. ولكن عند اكتشاف هدف مصدر نقطة، يتقارب الهدف على كاشف المستوى البؤري ليكون نقطة صورة واحدة فقط، ويلعب معدل الكشف دورًا حاسمًا في هذا الوقت.
4) قضايا الحجم والوزن والتكلفة
من أجل اكتشاف الأهداف بعيدة المدى، يلزم وجود تلسكوب بالأشعة تحت الحمراء بمسافة بؤرية طويلة، مثل 150 مم. نظرًا لأن القيمة النموذجية للفتحة النسبية للمستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء غير المبردة هي 1، فإنها مصنوعة من مادة بلورية مفردة من الجرمانيوم باهظة الثمن، وستكون فتحة العدسة الشيئية لتلسكوب الأشعة تحت الحمراء أيضًا 150 مم، لذلك قد يتم تعويض الحجم والوزن والتكلفة المنخفضة لاستخدام كاشف المستوى البؤري بالأشعة تحت الحمراء غير المبردة من خلال زيادة حجم وكتلة وتكلفة تلسكوب الأشعة تحت الحمراء.

