أحد أكثر تطبيقات كاميرات الأشعة تحت الحمراء شيوعًا في الكشف عن البشر هو قياس درجة الحرارة، خاصة أثناء الأوبئة. بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا تطبيقات في المجالات الناشئة مثل الفحوصات الصحية.
![]()
إذن، هل الأشعة تحت الحمراء ضارة بجسم الإنسان؟ يشعر الكثير من الناس بالقلق بشأن ما إذا كانت الأشعة تحت الحمراء ضارة بجسم الإنسان مثل الأشعة الأخرى. لتوضيح هذه المشكلة، نحتاج أولاً إلى فهم مبدأ التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء.
أي جسم في الطبيعة تزيد درجة حرارته عن الصفر المطلق (-273 درجة مئوية) سيشع موجات كهرومغناطيسية (أشعة تحت الحمراء)، ولن يتم امتصاص الأشعة تحت الحمراء بواسطة سحب الدخان الجوي. نظرًا لخصائص الأشعة تحت الحمراء، تستخدم الكاميرا الحرارية بالأشعة تحت الحمراء مزيجًا من التكنولوجيا الإلكترونية المطبقة وبرامج الكمبيوتر وتكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء للكشف عن الإشعاع الحراري وقياسه.
تقبل الكاميرا الحرارية بالأشعة تحت الحمراء بشكل سلبي الإشعاع تحت الأحمر المنبعث من سطح الأشياء للتصوير وتحليل درجة الحرارة. يحصل المستشعر الحساس للحرارة على اختلافات حرارية مختلفة، ومن خلال معالجة التكنولوجيا الإلكترونية وتكنولوجيا البرمجيات، فإنه يعرض صورًا ذات اختلافات ضوئية أو داكنة أو لونية مختلفة، والمعروفة باسم التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء، والذي يمرر الحرارة على سطح مصدر الإشعاع من خلال بعد حساب وتحويل خوارزمية الإشعاع الحراري، يتم تحقيق التحويل بين الصورة الحرارية ودرجة الحرارة.
يتلقى التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء إشارات الأشعة تحت الحمراء من الأشياء بشكل سلبي ولا يشع. طالما أن الجسم يتجاوز الصفر المطلق (-273 درجة مئوية)، فسيتم إرسال إشارة الأشعة تحت الحمراء، بحيث يتم استقبال إشارة الأشعة تحت الحمراء بواسطة كاشف الأشعة تحت الحمراء، ثم يتم تحويلها إلى خريطة توزيع حراري. لذلك، لا تصدر الكاميرا الحرارية بالأشعة تحت الحمراء أشعة تحت الحمراء إلى جسم الإنسان، بل تتلقى الإشعاع الحراري تحت الأحمر المنبعث من جسم الإنسان، لذا فهي بطبيعة الحال غير ضارة بجسم الإنسان، ولن تلوث البيئة.

