إن إدخال تكنولوجيا التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء في معدات إنفاذ القانون يمكن أن يعزز بشكل فعال القدرة على الاستجابة للطوارئ، وتحسين السلامة العامة، وتعزيز الشعور بالأمان. تتخصص SensorMicro في إنتاج كاشفات الأشعة تحت الحمراء والوحدات الحرارية. أصبحت منتجات إنفاذ القانون المزودة بكاشفات الأشعة تحت الحمراء، والتي تعتمد على وظيفة الرؤية الليلية والتصوير الحراري، معدات متطورة في مجال السلامة العامة. لديها ثلاث مزايا رئيسية:
- التغلب على العوائق البصرية: تنفيذ المهام ليلاً وفي الظروف الجوية القاسية مثل الضباب والضباب الدخاني والغبار.
- اتخاذ تدابير استباقية: تعزيز قدرات إنفاذ القانون على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وقدرات مكافحة التمويه.
- تطبيق مرن: يمكن تثبيتها على الأفراد والمركبات والمروحيات والطائرات بدون طيار وما إلى ذلك.
تستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء الإشعاع الحراري المنبعث من الأجسام لتوليد صور حرارية. إنها طريقة كشف سلبية ذات إخفاء جيد، مما يتيح الكشف السريع عن الأهداف في الخلفيات المخفية والمموهة والمربكة. لذلك، في مجال المراقبة الأمنية، يمكن لموظفي إنفاذ القانون استخدام أجهزة التصوير الحراري للبحث عن المشتبه بهم وتعقبهم وتحديد مواقعهم في ظروف الظلام والدخان والغطاء الحرجي. ليس لدى المجرمين مكان للاختباء حيث يكشف الظلام عن أفعالهم.
![]()
أثناء الدوريات وعمليات إنفاذ القانون، يسمح التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء بجمع الأدلة. الرؤية الضعيفة هي حالة شائعة في العمليات المائية، حيث يمكن للرادارات المثبتة على السفن تحديد وجود الأهداف أو عدم وجودها فقط. يتيح التصوير الحراري رؤية واضحة للأنشطة غير القانونية المختلفة مثل الانسكابات النفطية، وإلقاء النفايات غير القانوني، والصيد والصيد غير القانونيين، والتهريب على الماء. يمكن استخدام الفيديو والصور التي تلتقطها أجهزة التصوير الحراري كدليل. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع السفن المجهزة بأجهزة التصوير الحراري بقدرات معززة للملاحة في ظروف الرؤية الضعيفة، ومكافحة الحرائق والإنقاذ، والبحث عن الأفراد الذين سقطوا في البحر.
![]()
أثناء الكوارث الكبرى، تكون “الساعات الذهبية الـ 72” لعمليات الإنقاذ حاسمة. عندما يتم إخفاء الأفراد المحاصرين في الظلام أو الغابات الكثيفة أو الأنقاض، يتم عرض الفرق في درجة الحرارة بين أجسامهم والبيئة المحيطة بوضوح في الصور الحرارية بالأشعة تحت الحمراء. يتيح ذلك الكشف والإنقاذ السريع، مما يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة ويقلل من الخسائر. يتيح التصوير الحراري الرؤية في أحلك الليالي، مما يضمن جهود إنقاذ لا هوادة فيها.
![]()
تلعب تقنية التصوير الحراري دورًا حاسمًا في حماية السلامة العامة. من خلال دمج التقنيات الجديدة المختلفة، فإنها تمكن من بناء مدن آمنة. عند تجهيزها على الطائرات بدون طيار، فإنها تساعد في الوقاية من الكوارث والقبض على المجرمين وإنتاج صناعي وزراعي أكثر كفاءة. عند الاتصال بمراكز إدارة المرور، فإنها تحدد النقاط العمياء وتساعد في القيادة الذاتية. عند دمجها في أنظمة “عين السماء”، فإنها تحدد بشكل فعال الأهداف ذات الإضاءة المنخفضة والمخفية، مما يضمن عدم هروب المجرمين.
![]()
حاليًا، تم دمج كاشفاتنا الحرارية ونوى كاميرات الأشعة تحت الحمراء في أشكال مختلفة من معدات إنفاذ القانون مثل أجهزة التصوير الحراري عبر الإنترنت / المحمولة، وكاميرات المراقبة الأمنية، والمركبات / السفن / الطائرات بدون طيار / المروحيات، وما إلى ذلك. بفضل قدرات الاستشعار المتعددة، فإنها تلبي متطلبات الطوارئ، وتدافع عن حياة الناس بالتكنولوجيا، وتحرس السلامة العامة بتفانٍ.

